أيا بيتا هنا في القلب كيف أبث تحناني ...؟ أتذكر كنت بُنّيا ....؟ ولون الباب رماني...؟ وكان السورقاتيا ومرأى الصحن مرجاني وكنت تشير بالكاذي وبالورس الغوايداني تبث الشدو سعديا وأحيانا قمنداني أحس تهدمي يهفو إلى نزعات شيطاني وهل هذا الذي أجتر كالأنقاض جثماني ... ؟ [اقرأ المزيد]








